Tag Archives: روح

ضياء

9 فبراير

ومازلت حبيس الأرض

في وجع من اللالون

أفتقد الجهات

والعتم دثار

* * *

ويفعمني …

هطل من الروح

في شبه السكون

تغلغل في عطش المسام

قهرا

وتوقا للحصار

* * *

جاهدت أستنطق القطرات

بعض عطر أو شميم

علّ القافلات الآتيات

حمّلنها

عند العناق

ندى ..

من خدها الأزهار

* * *

أسلست للنوم القياد بهدأة

وحضنت التوغل

عرّش الصبر انهاكا

عانق الأسوار

* * *

أطبق الجفن على الجفن طويلا

يمنع الدمع العبور

أقفل في وجهي المدى

والدنيا جدار

* * *

النهر تشققت شفتاه

والزهر يقتله الحنين

استحال الشوق

على القلب غبار

* * *

صهيل الخيل في القلب صراخ

ترتجي ضوءا

أطلقت شررا

ملّت رطوبة الرحم

تاقت لاقتراف النار

* * *

هبّي رياح الإحتراق

في يوم الولادة

واسرجي خيل الحياة

أميطي الستر

عن ضوء النهار

 

Advertisements

محاولة تحليق

27 نوفمبر

1

للتراب في التشبث طريقته الماكرة

 

فأين السماء


من الروح في الليالي الجائرة؟

2

الرحيل شراع تعانقه

رياح الحنين

وللحقيقة جرح الحب

ورائحة الأنين

3

كم سأبقى هارباً من السقوط في النهاية؟

4

لماذا لا تبدو النجوم أكثر بريقاً رغم وطأة الظلام؟

الحلم يعشب موتاً

9 سبتمبر

حلم الموت

حلمت ببحر ونهر وماء

وسقف سماء وأرض ستعشبْ

وكان الهبوط قريبا لقلبي

فخفت الملام.. وفكرتُ .. أهربْ

دعتنيَ نفسي ولوج الظلام

ورؤية كونٍ لقلبيَ أقربْ

ولما اعتراني جنون السؤال

ورجفة خوض عميق المحال

رأيت مجالي

أزحت جدارا أُقيمَ بوجهي .. وروحي أصحبْ

إقرأ المزيد

أنا وضدي

13 أغسطس

نبع 

 

 

 

 

 

لا تقتفي

أثر الليالي الراحلات على الجسدْ

فبكل زاوية هنالك بصمةٌ

عن قصة أو غصةٍ

وبكل زاوية هنالك وصمةٌ

ما زال في عمق الفضاء أنينها متردداً

في لحظةٍ .. كانت مطارق من مضى

تهوي على القلب الذي من تحته

يعتاد سندان الهوى وطنا له

إقرأ المزيد

خديعة

10 أغسطس

تبكين ؟V3040021دموعك سراب

ما إن يقرب كفي كي يكفكفها حتى تتلاشى

تنتحبين؟

صوتك صدى

ما إن أشرع صدري لاحتوائه حتى يختفي

تموتين؟

لك ألف روح

تحيا بغيري ماشئت من حيوات

تكذبين؟

هذا هو صدقك الوحيد

فهنيئا لي … ولك

احتضار

10 أغسطس

man shoreتفتت القلب رملا

على الشطآن ينتشر

وصارت الروح شعرا

على الأمواج يحتضر

هل الروح خالدة؟

7 أغسطس
2h4hzgw6eybqمن أين أتينا , وكيف , ما الهدف من وجودنا ؟ ماالذي سيحل بنا بعد الموت ؟
هذه الأسئلة وغيرها شغلت الإنسان بشكل دائم , وسببت له قلقا وجوديا , غالبا سببه الخوف من المجهول , وكانت جميع الأديان والمعتقدات عبارة عن وسائل لإعطاء أجوبة لتلك الأسئلة , قابلها مذاهب فكرية تقول بعبثية الحياة ولا جدواها والعدم بعد الموت.
للتخلص من فكرة عبثية الحياة ومن فناء الإنسان , احتوت جميع المعتقدات على مبدأ الحساب بعد الموت , واعتبار الحياة مرحلة للتعلم والإختبار , يتم تقييمها فيما بعد
نرى ذلك في أقدم الحضارات الإنسانية (الفرعونية) , حيث يدخل الإنسان إلى مكان الحساب قبل دخوله مملكة الموتى , وذلك بإشراف أحد الآلهه الذي يملك ميزانا يزن فيه قلب الإنسان مقابل ريشة من الحقيقة في الكفة الأخرى , لمعرفة سيئاته وحسناته , إن صح التعبير
وأغلب المعتقدات تقول بوجود مرحلة ضمن نطاق الحساب والتقييم , قبل الإتحاد مع الإله الجوهر أو الخلود بقربه(في جنته) , ويشرف على هذه المرحلة مساعدون لله , قد يسمون ملائكة في بعض المعتقدات , أو آلهة أصغر في بعض المعتقدات القديمة , أو أرواح متطورة ومرشدين روحيين في الديانات الشرقية الآسيوية إقرأ المزيد