أرشيف | بحور RSS feed for this section

خلق

12 يناير

يحاول خطوي المحموم ان يمضي
رجوعا ينهب الدرب
إلى أصقاع ذاكرتي
ليدرك في مجاهلها
زمانا ضاع في القدم

جنينا كنت في رحم الرياح .. ولا عرفت
ولادة من قبل
او شمسا
تضيئ الليل في الرحم

عماء كانت الدنيا
بقلب غمامة اللالون .. أو عقم الجهات .. مضيت
في كون من العدم

ولا من رعشة في صدري المنسي ايقظها
حنين النسغ للصحراء يحييها
ولا نبض …
يهدهد لي شراييني
ببعض دمي

وكان الغمر يغوي هدأة الموت
ينادي العمق أن يمضي إلى أفق
يلاقي في تلوّنه
حدود الصحو والحلم

فهبت صحوة العشق
بنور وابتدى خلقي
إلى الاعلى كما شمس افاقت تشهد الدنيا
من الأعماق في اليم

تناهى شدو وشوشة
يعيد الشهقة الأولى
شجي اللحن يعزفني
بجنح فراشة النغم

شعاع الشمس منتشر
يشد خيوط شرنقتي
يفكفك سجنها روحي
ويجمع كل اشلائي
يلملمها كما جسدي
يعيد السيرة الاولى ويترك لي بنار العمر زاوية
لكي جسدي…
بها يرمي

Advertisements

لغة الهوى

1 يناير

نجمين كنا …فوق سطح الدار , فوق الريح

أو قرب السماءْ

نسقي الحروف النبض من آهاتنا

ونعيد خلق اللحن في لغة الهوى

فالحرف أخرس دائما إن لم يكن

للقلب في الحرف انتماءْ

سكر الفؤاد بسكّر

فوق الشفاه مقطّر

قبّلتُها فكأنني كنت الفراشة

في جنون الكون يحملها الهواءْ

والبدر خلف خمار خيمته اختبأْ

يخبو الضياء خلالها .. أو يختفي

خجلا أمام بريقها

فكأنها والشمس إن سطعا سواءْ

همس النسيم مخبّراً

أن الخلود سخافة

في خلوة .. كان اختصار الخلق في تاريخه

والعمر إن من قبل أو من بعد

ليس سوى خواءْ

غطى الندى في الليل أزهار الجسدْ

فسرت بجسمي رعشة

حين احتضان حقولها

وشعرت حر الجمر يحرق أضلعي

فسألت نفسي ذاهلا

كيف اجتماع النار معْ قطرات ماءْ

وبقيت حول النار أرتشف الرحيق

فكل ما حولي انعكاس للجمال

إذا اغتسلنا

تحت شلال الضياءْ

وتمرد الغيم المسافر هاتفا

للريح أن ترخي الأصابع لحظة

كي يشهد العشق المؤجج بيننا

عمّ السكون

ولبت الريح النداءْ

إني أحبك

أنت خاتمة المطاف لحزننا

أو أننا

للعمر في الحب ابتداءْ

خريف شجرة

30 أكتوبر

هبّي رياح الموت .. هيا 

لا تخافي .. إنما الأوراق صفرٌ

لم يعد يعني إذا ظلت بحضن الغصن , أو

في برد ريح بُعثرت فوق الترابْ

طال المكوث على المفارق

في انتظار أحبة

بعض يمر كما الطيور مهاجراً

يلقي السلام و بعضهم

قد تاه عن درب اللقاء

ولا يدانيه اقترابْ

أفردت ظلّي في الهجير كموطنٍ

لا جاء من يرجو ظلالي مرة

والظل يشكو في النهار حرائقاً

لم أجنِ من صدّ الحريق سوى العقابْ

تتألم الأغصان تحني ظهرها

فوق التراب لتشتكي مرّ الهموم

ودمعها قطر الندى

عند الصباح يعانق الشمس الحزينة

ثم يمضي للغيابْ

قد جفّ نسغ الحب في أحشائها

ومضت إلى ماء السماء لترتجي

منه هطولا فوقها

لم تأت من وعد اللقاء سحابة

ما كان من ماء لها إلا السرابْ

سجن

26 فبراير

حزني في القلب ولا تدري

لن يخرج حزني من صدري

أضحك والدمع إذا يهمي

كالنهر على الخد سيجري


عشقي يلتف على عنقي

غيم وتلبّد في أفقي

قد سدّت كل معابرها

وتراكم يأسي في طرقي


فجري موؤود في الظلمة

لا يبدو قمر أو نجمة

عطش في الأرض يعذبها

لم تأت إلى شجري غيمة


ينحسر عن الرمل المدّ

لا تحصى جروحي وتعدّ

والموج تتالى يكويها

بالآه الآلام تردّ


راودني موتي عن نفسي

كي يخنق في صدري همسي

في القبر ظلام أبديّ

لن تظهر من بعده شمسي

مصير محتوم

8 فبراير

قلب يملك نزف دماء

 

تغدو حروفاً

 

فوق دفاترْ

 

 

عانق سطراً مثل القيد

 

يخنق عمري

 

قدرٌ جائرْ

 

إقرأ المزيد

طعنة

7 ديسمبر

رحماك ربي إنني

 

في نار هذا الغدر .. موتي أشتهي

 

أين السلام , وأين مني البرد

 

حتى أنتهي

 

في القلب آهات تثور كما الحممْ

 

لا يقبل الأشراف عيشاً

 

مع بقايا أو رممْ

 

جرح البغايا لن يفيد به الندمْ

  إقرأ المزيد

تشرين

6 أكتوبر
خريف
 
عندما تشرين يأتي
 
 في خريف العمر قلبي
 
 مثل مرآة لكونٍ
 
 فيه حزن الغيم يبدو بعض حزني

 
 
فالعناقيد اكتوت في شمس عشق
 
 ذات صيف
 
 والخوابي في انتظار الخمر تغفو
 
 فاعصري قلبي وهاتي
 
 منه دنّاً إثر دنّ

 
تصطفي ريحٌ سنيني
 
 بعد أن صارت يباساً
 
 فوق أشجار كعمري
 
 تكتسي لون اصفرار
 
 ذاهبات نحو دفن

إقرأ المزيد