لغة الهوى

1 يناير

نجمين كنا …فوق سطح الدار , فوق الريح

أو قرب السماءْ

نسقي الحروف النبض من آهاتنا

ونعيد خلق اللحن في لغة الهوى

فالحرف أخرس دائما إن لم يكن

للقلب في الحرف انتماءْ

سكر الفؤاد بسكّر

فوق الشفاه مقطّر

قبّلتُها فكأنني كنت الفراشة

في جنون الكون يحملها الهواءْ

والبدر خلف خمار خيمته اختبأْ

يخبو الضياء خلالها .. أو يختفي

خجلا أمام بريقها

فكأنها والشمس إن سطعا سواءْ

همس النسيم مخبّراً

أن الخلود سخافة

في خلوة .. كان اختصار الخلق في تاريخه

والعمر إن من قبل أو من بعد

ليس سوى خواءْ

غطى الندى في الليل أزهار الجسدْ

فسرت بجسمي رعشة

حين احتضان حقولها

وشعرت حر الجمر يحرق أضلعي

فسألت نفسي ذاهلا

كيف اجتماع النار معْ قطرات ماءْ

وبقيت حول النار أرتشف الرحيق

فكل ما حولي انعكاس للجمال

إذا اغتسلنا

تحت شلال الضياءْ

وتمرد الغيم المسافر هاتفا

للريح أن ترخي الأصابع لحظة

كي يشهد العشق المؤجج بيننا

عمّ السكون

ولبت الريح النداءْ

إني أحبك

أنت خاتمة المطاف لحزننا

أو أننا

للعمر في الحب ابتداءْ

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: