أرشيف | أكتوبر, 2010

خريف شجرة

30 أكتوبر

هبّي رياح الموت .. هيا 

لا تخافي .. إنما الأوراق صفرٌ

لم يعد يعني إذا ظلت بحضن الغصن , أو

في برد ريح بُعثرت فوق الترابْ

طال المكوث على المفارق

في انتظار أحبة

بعض يمر كما الطيور مهاجراً

يلقي السلام و بعضهم

قد تاه عن درب اللقاء

ولا يدانيه اقترابْ

أفردت ظلّي في الهجير كموطنٍ

لا جاء من يرجو ظلالي مرة

والظل يشكو في النهار حرائقاً

لم أجنِ من صدّ الحريق سوى العقابْ

تتألم الأغصان تحني ظهرها

فوق التراب لتشتكي مرّ الهموم

ودمعها قطر الندى

عند الصباح يعانق الشمس الحزينة

ثم يمضي للغيابْ

قد جفّ نسغ الحب في أحشائها

ومضت إلى ماء السماء لترتجي

منه هطولا فوقها

لم تأت من وعد اللقاء سحابة

ما كان من ماء لها إلا السرابْ

Advertisements