أرشيف | أغسطس, 2010

إلى عابرة

17 أغسطس


ما زال تحت شجرة العشق ما يكفي من الظل
رغم وجل الخريف , وترقب النهاية
لكنك كزائر غريب
أو ضيف خجول
يعجز أن يستهدي عبر خارطة الملامح
إلى طريق القلب

ما بين رماد الخيبة ورياح الرحيل
يتقلقل المكوث في وطن يرتدي محطة السفر
تنوس العينان بين طمأنينة الدفء
وباب يفتح مصراعيه للخروج إلى التوحد
مع الحزن

ليس للقلب ذنب
في مرايا كسرتها قسوة زمن غابر
فشوهت كل الخيالات القادمة
وألبستها ملامح غريبة عنها
ثم هوت في بئر خوف
تنادي من أين الخلاص

ليس من درب للرحيل إلا طريق الجلجلة
وصليب الشك يثقل كاهل العشق
بين طقوس الوداع
ونفير الصعود
دمي نبيذ في كأس
ينتظر أن يُرفع

Advertisements

فسحة

8 أغسطس


قد تركنا فسحة ما بيننا
متنفساً للعشق كي ينمو بها
ومسافة للنسغ خوف الإختناقْ
فتراقصت فيها رياح الخوف عاتية
وتزاحمت في الليل أشباح الظلامْ

ما بيننا قد حلقت يوماً فراشات الهوى
واستسلمت للزهر يزهو في ربيع دائم
واعشوشبت صحراء عمرٍ آفل
عادت به الدنيا إلى بدء الحياة
وأفرغتْ خمر الجوى للسكر من كأس الغرامْ

ما بيننا تعبٌ وليلٌ وانكسار مؤلم
حتى كؤوس العشق لم يُبقي بها
إلا الثمالة من نبيذ حاملٍ
ذكرى عناقيد الدوالي
حين في جمر الليالي تعتقت
وتسربلت بالقلب في درب الغمامْ

بعض الحروف حصادنا
حين المواسم أجدبت ما بيننا
والصمت لو يبدو شهياً حينها
لكنني …
عكرت صفو الصمت
واخترت الكلامْ