أرشيف | يونيو, 2009

فوق الصدر

30 يونيو

 000g051I-bV

قالت تعى رح نفذ اليوم الوعد

تحت القميص سلاح يردي عن بعد

حطيت شفاتي على وراق الورد

ونزلت وسط النار والدنيي برد

ما بتعرفي كيف احترق قلبي وجمد

ع جبال متل الطور وسهولا نجد

لما طلعت لفوق لأقطف مجد

من بعدها لو موت شو رح انسعد

بيصير صدرك للقلب أدفا لحد إقرأ المزيد

اعتصار

29 يونيو

أردت أن أذهب فأعتذر تيمنا ب ( قد أتاك يعتذر) لكنني كابرت فأصبت بتشنج وبدأت أعتصر فأصبحت ( قد أتاك يعتصر) وفي هذه الحالة لا أستطيع الاطالة بالحديث لأن الحالة لا تسمح فتتحقق تلقائيا المقولة الثانية ( كلما أطلت له في الحديث يختصر) لكن المشكلة هنا أن الخبر ليس في عيوني …

كيفك

29 يونيو

سألتها كيفك على خلفية مقولة زياد : لا أذكر أني مو منيح ألا لما بيسألوني كيفك

شرط

29 يونيو

شرط ارتباط الرجل أن يجد انسانة من الجنس المعا كس … وهو شرط حصري وإلا أصبح شذوذ

استغراب

29 يونيو

استغرب من امرأة تمارس الخصاء على رجلها وتردد دائما أريدك رجلا , أليس من الأسهل أن تقول لا أريدك حتى لو كنت رجلا … كالضابط يخاطب جنده (اعتز بنفسك يا حيوان )

فيروز

29 يونيو

اعتدنا سماع فيروز ( شو بخاف دق عليك وما لاقيك) حتى أصابنا هوس بالحالة .. لكن ذلك لم يتحقق رغم توسلاتنا شركة الاتصالات والأحوال الجوية قطع الخطوط … فقررت الأغنية تغيير نفسها لتصبح ( شو بخاف ما دق عليك حتى اذا لو لاقيتك اذا دقيت ) هيك بتظبط

مقابلة

29 يونيو

كانت تقول لي دائما أنت كالآخرين فأقول وأنت ؟ تجيب لست كالأخريات , واحتدم النقاش .. آخرين وأخريات وآخرين أخريات وانطمرنا بالأخريات … والآخرين

مفارقة

29 يونيو

لفوا الحبل حول رقبتي وقالو تمنى آخر أمنية قبل أن نقتلك فقلت ليس لي رغبة سوى رغبتي بالموت, وإلى الآن ما زالو حائرين كيف يحققون رغبتي بالموت قبل قتلي …

نزول

29 يونيو

إكراما لها بدأت بالتنازل واستمريت .. أتنازل .. أتنازل . نازل .. نازل …
حتى لمحت نفسي غير قادر على النزول أكثر .. فتحت عيوني فإذا بي أتخبط في الحضيض

مصفاة

29 يونيو

بهدف قتلي .. وجهت سهامها نحوي.. فغربلتني , والمصيبة أني لم أمت لكن بدأت أزرب وأصبحت غير قادر على ( الإمساك ) بزمام أموري  

تشفي

29 يونيو

فاتنتي تحب التشفي , فبعد أن سلبت روحي نظرت وتساءلت لماذا أراك لا تتألم وليس هناك أشد من القتل …أجابتها روحي : إن الميت لا يتألم على مبدأ الشاة المذبوحة لا يهمها السلخ .. فأعادت لي بعض روحي لتقتلني مجددا ( إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين)

تشظي

29 يونيو


كانت اسمنتا يجمع أجزائي أو خيطا يلم حياتي وفجأة قررت الانسحاب .. ففرطت أجزائي .. وأصبحت ذاتي أشلاء أطرحها .. شلئا شلئا ( ما مفرد أشلاء) .. جزءا جزءا .. فأصبح اسمها (بقايا) , إلا كرامتي أبت أن أهدرها فتصبح كرامة مهدورة

صدى أغنياتي

29 يونيو

خوف

 

 

بعيد صوت الأغنيات 

والشمس لسجنها تمضي

وتنزف شفقا ساح على شحوب سماء

تساقط فوق الماء فارتجف

أمواجا تنعي بأنين حزن العاشق الصب إقرأ المزيد

حالة غضب

29 يونيو
جلست والخوف بعينيها , تتأمل ملامح وجهي المقلوب , أطرقت أجفانها غباء وخجلا , وقالت لا تحزن .. أنا عليك قدر ومكتوب ..
تصارعت نفسي مع نفسي , كيف الفهم يصنع؟
هذه هبة الهية ولا تكتسب بالتربية
في داخلي حنق شديد , امتدت أصابعي بشكل لا شعوري , فركت جبهتي أبحث داخل رأسي عن منشار يحلّ العقدة , جاوبت التجاعيد بأني عبثا أبحث .. شعرت بقلة الحيلة إقرأ المزيد

صلاحية

29 يونيو

أكثر ما يؤسف أن تشعر أنك منتج استهلاكي لك فترة محددة , وقد تنبأ المنجمون أن فترة موتك حانت , أحاول جاهدا طرح ما علق بقاعدتي ومن ضمنه تاريخ صلاحيتي لكن ذلك لم ينفع ففي جميع الحالات … انتهت صلاحيتي

المرأة نصف المجتمع

29 يونيو

بعض العبارات تستخدم بشكل متكرر , أحيانا بداعي وكثيرا من دونه , حتى يتم استهلاكها وتفقد معناها , هذا ان كانت تحمل معنى في الأساس
تكاد لا تخلو جلسة نقاش , وخاصة إن كان هناك امرأة موجودة بين المتناقشين المستثقفين , من نقاش موضوع المرأة ومكانتها وحريتها ومساواتها مع الرجل … الخ , وهنا يتبجح أحد الحاضرين بالمقولة الشهيرة (المرأة نصف المجتمع) , تلك المقولة التي ترددها الألسن كلما دق الكوز بالجرة , وترفع على اللافتات في التظاهرات النسائية , وتعلق على الجدران في المؤتمرات النسائية , وربما بعد فترة نراها مكتوبة على السيارات مثل (لا تلحقني مخطوبة ). إقرأ المزيد

بلاد الذبح أوطاني

29 يونيو

بلاد الذبح أوطاني
من البصرة لبغدانبلادي أنت يا طفلة
جديلتاها الفرات ودجلة
والزغب نخل
يخط فوق مسام الرمل
شهوة القبلة إقرأ المزيد

في انتظار أنثى

29 يونيو

أتخم الصوم قلبي بالجفاف

jerom2_29141_14342وتقاطرت سنيني .. كثبان ظمأ

في اغتراب الغيم عن عمري

وخيانة ماء السماء

أترعت كؤوس الوقت

بخمر الإنتظار

معتق الشهوة في حضرة الجمر إقرأ المزيد

رغبة

8 يونيو

كيف الرغبة تختصر الدرب

لتعانق عطر بنفسجة

باغتها نسيم الصبح عارية

تتعمد بدموع نداها
00018764
فالتف يحتضن الخصر

مالت خجلى

ارتعشت لذة

غلغلت النزوة في النسغ

وتفجر عبق يحمل دعوة إقرأ المزيد