يا ممعناً في القتل يكفي
إنني
أشلاء بعثرها الهواء
تناثرت .. ترجو ملاجئ
ظلها وهم الحياة
وتارة ..
تسري بعيدا في السديم
وتهربُ
* * *
هل يعرف النصل المعربد في دمي
كم كان عمق جوارحي
حتى تغلغل باحثا
تحت الشغاف عن الهوى
يغتال نبض الروح
يسرق طفلها
من بين أزهار الأسى
إذ يلعبُ تابع القراءة

بركانا تفجر من أعماقه , يلقي بحمم المشاعر في كل أيامه , ويجعله ينظر بعين القلق والخوف من فترة يخمد فيها هذا البركان , مما يجعله يتصرف أحيانا بأنانية وتسلط وتملك تجاه حبيبه



عابرون على أوراق الزمن