حزن الأتراك .. ففرح العرب
4 يونيوكالعادة منع افتقاد الشجاعة معظم العرب من القيام بأي شيئ عملي ضد ما قامت وتقوم به اسرائيل , من بداية الحصار , مرورا بالقتل والتقتيل , وصولا إلى الإعتداء على قوافل انسانية
وليس هذا فحسب , ففقدانهم للشجاعة وخوفهم من إغضاب اسرائيل وأميركا , منعهم حتى من الإستنكار(وهو أقوى ما يملكون) بلهجة تناسب حجم الإعتداء , فالأدب والرقة والحياء كانت
تغلف تصريحاتهم التي كانوا يتمنون لو يستطيعون التنصل منها.
الشيئ الوحيد الذي لم يمنعهم حياؤهم من إخفائه هو فرحهم بتورط اسرائيل مع دولة قوية كتركيا , ولو كان الثمن حياة أبرياء كان لديهم من الشجاعة ما فاق الزعماء العرب , فهذا لا يهم ,
المهم (خربت , عمرت, حادت عن ضهري بسيطة) , وقد يتحقق حلمهم بمن يدافع عنهم , ويقاتل عوضا عنهم , فهم ما زالوا قاصرين.
وهكذا كلما حزن الأتراك أكثر , وكلما غضبوا أكثر , كلما كانت فرحة العرب أكبر , وبالتالي يخرج العرب من الميدان (هذا إن كانوا داخله أصلا) ويتحولون إلى جمهور مشجع , يصفق
خارج الملعب لمن يعتقدونه يدافع عن قضيتهم , ويتمنون لو يفوز بالضربة القاضية.
من وحي اسماعيل
30 ينايرلماذا تركتني وحدي
وكيف رحلتَ يا أبتِ
بلا زغب يغطيني
ونار الرمل تلفحني
سياطاً أصبحت تحتي
فكيف تغيب يا شمسي
ودفؤك بعد لم ينعشْ
حنين النبض في صدري
ويمحي برودة الموت
الله اليهودي
18 ديسمبرنلبسه سبحانه ما نريد من أثواب
وهكذا ألبسه -سبحانه – اليهود :
سماء تفرح برائحة الشواء
تفرد ذراعيها لاطفال
تتقلب على اللهب
وتعطي بقدر ما تعطى
من دماء
لا ترضى ما تقايض الارض
من اخضرار
ليست سماء
بل مظلة غيمة من دماء
مشوهة .. متوحشة
خُدعنا بها
تركنا حقيقتنا واستظلينا بها
طواويسنا برسم الذبح
وما كان وردة
غدا جرحاً
نغرق في صديده .. يوما بعد يوم
ونكابر في اعتلاء وهم العرش
وقد شاخ فينا الكبرياء
الدفن قريب
في تلك الارض المقدسة
أو في شتات ريح
تمحو (كذبة وطن)
الروح الرياضية العربية , داحس والغبراء
29 نوفمبرللعرب مع الرياضة تاريخ حافل بالمحبة والتسامح والروح الرياضية , فمنذ القديم حيث لم يكن هناك كرة قدم بعد , كانت الرياضة من نوع السباقات هي الشائعة , وكلنا يذكر السباق الشهير بين داحس والغبراء والذي انقلب إلى حرب دموية استمرت سنينا طويلة وحصدت الكثير من القتلى , وقيل فيها ما قيل من شعر وتغني بالبطولات والفروسية التي حدثت بين قبيلتين عربيتين.
الآن دولتان عربيتان يدخلان سباقا مشابها في تصفيات كرة القدم , وتثور النزعة الوطنية والحماس والحمية , وتصبح هذه المباراة رمزا للقوة والسيادة وحب الوطن
فكم من بطولات دونكيشوتية سوف نرى , وكم من صرخات جوفاء سنسمع؟
عشتم وعاش العرب
أنا سوري آه يا شحاري
29 سبتمبرضربتان على الرأس تؤلم , هكذا يقال , فكيف إن كانت الضربات أكثر , هنا إما أن تميت , أو أن لا تؤثر نهائيا لأن الرأس أصلا مسحوق ومتمسح , وهنا نفترض وجود الرأس طبعاً.
أتحدث هنا عن الشهر الماضي , جاء رمضان وقيل رمضان كريم , ولا أدري من أين جيئ بهذه العبارة , فلم أر شيئا من كرمه سوى ارتفاع الأسعار واضطراب المواعيد , ثم في خضم رمضان فتحت المدارس , الأقساط ارتفعت بشكل مريع , وإذا ما عجبك شوف مدرسة ثانية , وطبعاً لا يوجد ضابط للأقساط (ضابط من ضوابط وليس من ضباط) , وما نكاد نلفظ بعض الأنفاس حتى يأتي العيد بمتطلباته , والمشكلة أن العيد بعد رمضان مباشرة , طيب يعملو استراحة تنفس بين التنين
الضربة الأخيرة أن الشتاء قادم , ويقال أنه سيكون قارساً شديداً , وإعانة المازوت كما قرأنا تحتاج لتحريات شديدة اللهجة , أي يجب أن يكون من يستحقها من سكان الكهوف , لا تلفون ولا سيارة ولا بيت ولا من يحزنون
على ذلك يجب التقنين بالتدفئة , وكأنه لا يكفينا تقنين الكهرباء والماء , يعني بتشعل حطب بالبيت , أو بتشغل الصوبيا كل ساعة نقطة , فيمتلئ البيت بالشحار , وتصبح الوجوه البيض سوداء ومشحرة , عندها قف بعزة وبرأس مرفوع (نفس الرأس اللي أكل الضربات) ووجه متشحور , وغني :
لالي لالي لالي , أنا سوري آه يا شحاري
سياسة التعتير بين التقنين والتقتير
7 أغسطسالأولى : الحجم الهائل من الحرية التي نمارسها في هذا البلد , فللمعنيين (وزير أو غيره) مطلق الحرية في حجب ما يشاؤون ومنح ما يشاؤون في الوقت الذي يريدون , وهذا جزء هام من حريتهم , وما حدا بيقدر يحد من حريتهم بقانون ما
بالمقابل للمواطنين الحق بالإعتراض والصراخ بحرية كاملة , لن يمنعهم أحد
بالمقابل للمعنيين الحق بأنو ما يردو على حدا
تعيش الحرية
تابع القراءة
اعتقال رأفت الغانم في السعودية
7 أغسطسمسمار جديد تدقه السلطات السعودية في نعش الحرية عن طريق اعتقالها للمدون السوري رأفت الغانم , ففي هذا الوطن الكبير الذي أصبح مجموعة من الأقبية المظلمة التي تسمى دولا عربية , تقوم على منع الهواء والنور عنها ما تسمى أنظمة عربية , لم يعد من مجال لكلمة حق تقال , إما أن تصفق للوالي وإما أن تصمت , أي أن تصبح إنسانا مبرمجا حسب البرنامج (الوطني) لمكافحة الحرية ,وإلا كان بانتظارك من يأمرون بالصمت وينهون عن الكلام بعصيهم وهراواتهم وبنادقهم , الظاهرون منهم والمخفيون , وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بين الوحدة والتسلط
5 أغسطس
الوحدة العربية … تلك الكلمة التي كانت ومازالت تداعب مشاعرنا العميقة , وتعيد لنا صور أمجاد تاريخية قديمة نتمنى عودتها عن طريق التوحد , رغم نمو المحاولات الفيدرالية عند بعضهم في العراق ولبنان والسودان
تجارب الوحدة السابقة كانت تشكو من علة قتلتها وهي التسلط , ونسميها دائما ( أخطاء) , لكن ما أعرفه أن من يرى الخطأ يتدراكه , أما أن يبقى شماعة لتبرير تصرفات غير مقبولة فهذا شأن آخر تابع القراءة
حزب إلهي سوري
5 أغسطسلا يختلف اثنان أننا يجب أن نستفيد من تجارب التاريخ , ولا يختلف اثنان أننا يجب أن نستفيد من تجارب بقية الشعوب
حزب الله , كظاهرة لبنانية أثبتت نجاحها , وكلنا نتغنى بتجربته , فهو صاحب الانتصار الوحيد في تاريخنا المعاصر
أين الفائدة؟
نسير على خطاه وننشئ مجموعة مشابهة , وحتى لا نتهم بالاستنساخ والتقليد نجري بعض التعديلات , فالحزب له مترادفات
عديدة , قد نسميه تجمع الله أو حركة الله أو تيار الله , أو انتفاضة الله الديمقراطية الشعبية , وإن لم يكن التغيير في اسم الحزب
فممكن أن يكون في اسم الله , فله 99 اسم , فقد نسميه حزب الرحمن أو حزب الجبار أو حزب القهار …… تابع القراءة
جرمانا … جنة العراق الشقيق
1 يوليوجرمانا بلدة في غوطة دمشق , كانت فيما مضى قرية صغيرة مع مزارع , ثم توسعت بقدوم الكثير من سكان دمشق إليها , وأصبحت بلدة تضج بالناس والمحلات , ذات جو اجتماعي جميل ومريح .
بعد حرب العراق الأخيرة وهجرة الكثير من العراقيين إلى سوريا , كان لجرمانا -أعتقد- النسبة الكبيرة منهم , حتى لدرجة أن طبيعتها انقلبت رأساً على عقب تابع القراءة




عابرون على أوراق الزمن