تهويمة طائر

19 سبتمبر

طائر …
تتقاذفني الرياح
أبحث في عاصفة الغضب
عن حبة تعيد للقلب نبضاَ ضائعاَ
جناحاي شراعان تناقضا
فضاع الوشم عن صدر التاريخ
وحلّ الخواء

على رصيف الخطايا … والغضب
أقتات فتات الإنكار
في فجر انتظرته
وحلمت قبله بخيبة قادمة
فكانت الهزيمة نهاية محتومة
ولم تكن بي رفيقة

لك المدى
ولك حقول الحياة
فتقهقري وتقدمي وتمددي
فهذا رأسي قد هجر توسد الريحان
وترك للريح حمل العطر
حيث يبتغي

كنت وودت لو بقيت في العينين حلماَ
لكنني كنت قذى
كالدمع سأسافر تاركاَ مكمن الرؤى
ربما للوجنة قول مختلف
أو للتراب حنين أكثر
ذاك ما يخبر به الطريق

حين يعرش الياسمين
لا يبحث عن تبرير
فللعطر قدرة جميلة على الاحتلال
نفرد له الضلوع
ولا ندري …
بنيته على الرحيل يوماَ

ليس بعد الموت سوى الخلاص
مع الدفن …
ينتهي غضب وحنق وملامة
كما الصحراء
تعيد ترتيب الأشياء
على عطش

الوسوم:, , , , , , ,

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.