يبدو أننا شعب احترف المقاومة والتصدي منذ فجر التاريخ حتى إشعار آخر , فمن مقاومة عراقية إلى مقاومة لبنانية إلى فلسطينية إلى … , وهذه المقاومة الشعبية الجمعية (تيمنا باللاشعور الجمعي ) خلقت مقاومة فردية عندنا فأصبحنا من زاوية أخرى قادرين على مقاومة أشد درجات الحر دون أن نشوى , ونستطيع العيش دون مياه مقاومين العطش لأيام عدة , ونقاوم التلوث البيئي فنستطيع العيش في جو لو وضع فيه أي كائن لفطس بعد يومين , ونقاوم التلوث السمعي وننام على هدير الضجيج دون أن يرف لنا جفن , حتى المقاومة الجسدية والمناعة قد تعملقت , فرغم ري الخضار بمياه المجاري وتعانق شبكات الصرف الصحي مع شبكة مياه الشرب , لا تؤثر فينا أعتى العوامل الممرضة
وما زلنا نقاوم ونقاوم ونقاوم حتى النفس الأخير




عابرون على أوراق الزمن