الحب … تلك الحالة الإستثنائية في حياة الإنسان , والتي تشبه
بركانا تفجر من أعماقه , يلقي بحمم المشاعر في كل أيامه , ويجعله ينظر بعين القلق والخوف من فترة يخمد فيها هذا البركان , مما يجعله يتصرف أحيانا بأنانية وتسلط وتملك تجاه حبيبه
ليبدأ بشكل غير متعمد بإيصال الحالة إلى ما كان يخشاه .
يكون الحب بداية ساحة يتماهى فيها الحبيبان ببعضهما , حتى يفقد الحبيب ذاته , وتصبح أهمية الكون مكتسبة من علاقتها بالطرف الآخر , ويصبح الحبيب محرقا تتجمع فيه كل العواطف الإنسانية الأخرى , فيقع المحب في حالة فقدان التوازن بين مشاعره الخاصة وبقية المشاعر الموجهة لموضوعات مختلفة
عند حدوث أي تغير طارئ , يتولد لدى المحب شعور بالخسارة والغبن , هذا ان لم يستجب الطرف الآخر لتملكه , ويتساءل :
هل وضعه كل طاقات الحياة عنده في الطرف الآخر عمل صائب ؟
يبدأ بالبحث عن ذاته , خارج إطار العلاقة , فيجد أنه فقدها عندما تماهى مع حبيبه , يحاول استعادتها , لكن من اكتسب شيئا واعتاد عليه لن يتخلى عنه بسهولة , عندها تبدأ الاضطرابات التي تتحول من شك وغيرة إلى محاولة اثبات الذات , وتتحول العلاقة إلى صراع بين الحبيبين يتناوب فيهما الحب والكره .. وتبقى النهاية مرهونة بعودة التوازن وتحقيق أهم ما يتطلبه الحب .. وهو الحب أصلا.




وبين الحب والكراهية أهناك توازن؟؟
برأيي من الصعب أن يكون هناك توازن في مشاعرنا اتجاه الأخر أو اتجاه أنفسنا
حتى أن وجد فهل سيستمر؟؟
وكيف لمشاعرنا ألا تتغير وهي بالأساس تبحث دوماً عن التجديد
والحب أن كان لهو متطلبات فمن من ؟؟من الطرفان ؟؟أم من طرف واحد؟؟ وهل هناك مجال للتنازل من أحدهم
هل وضعه كل طاقات الحياة عنده في الطرف الآخر عمل صائب؟
يتخل لنا ذلك لأن الإنسان يبحث عن ذلك يبحث عن الطرف الآخر الذي يأتمنه على حياته
برأيي ليس خطأ وإنما هي أشبه بمجازفة وخوف أن يكون قد أختار الطرف الخاطئ
فنحن بشاعرنا نريد ذلك نريد من يشاركنا تلك الطاقات لكن يبقى تفكيرنا يتساءل ماذا لو أخطئنا الاختيار؟؟
ربما تجدني أبالغ لكني قلت رأيي وبذلك لن نختلف
نهار خير
كما العالم حولنا
نهار وليل
خريف وربيع
مشاعرنا
لكن احتفاظنا بمساحة لذاتنا
قد يقينا الخيبة
شكرا سما
نهارك سعيد
فهمت من كلامك ان الحب هو شعور غير سامي
لانه اناني بمعنى ان المحب يترك جميع مشاعره ويتوجه بالحب لشخص واحد.
غير عادل حيث هناك طرف مسيطر وطرف خاسر لكنه موافق على خسارته
ومتنازل دائما عن اغلب حقوقه لصالح الشريك الاقوى
متبدل رغم الوعود بالحب الابدي نرى المحبون غالبا ما يتركون بعضهم
واحيانا تتحول شعورهم لبغض واحيانا لكراهية
مرضي فكثير من الحب يتحول الى هذيان قد تنتهي بنفاس
طفولي غير ناضج فيفرح المحب بحبه الجديد كما يفرح الطفل بلعبته الجديدة عند امتلاكها ومتى امتلكها ممللها فورا وهي ميزة الحب عند الرجل
اجمل التهاني بعيد الفطر
عزيزي أبو راشد
انعدام الديمومة والأبدية لا يعني عدم السمو
لا يوجد هناك لون واحد في هذا العالم
الحب مثل كل الكائنات والأشياء والمعاني والتفاصيل الكثيرة في عالمنا , له بداية (ولادة) وذروة وشباب ثم نهاية (موت)
وهو كما غيره , قد يكون له عمر طويل وقد يكون مريضا أو معاقا , وقد يموت في مهده
لكن الحب كمعنى شامل أبدي الوجود , موجود ما وجدت الحياة
كل سنة وانت سالم
يا جماعة الحب هو هرمون يفرز في الجسم
العاطفة الاساسية هي عاطفة الابن و الام
الامومة هي ام العواطف و اصلها
اما الحب فهو حالة هرمونية تفرز اي هو جنون مؤقت يفرز داخل العقل!!!!
سآل مجرب و لا تسأل حكيم
أعتقد أن هذا الكلام تسطيح لحالة الحب عندما نسمه بهرمون
لا اعتراض طبعا على سمو الحب الأمومي فهو غالبا عاطفة غير مشروطة
لكنه لا يلغي حالة الحب بين الجنسين والتي هي أساس استمرارية الوجود
شكرا لمرورك