لجوء
27 أغسطسإلى أين ألجأ
حين اختيار الإنكفاء
أكان خطأي حين أحرقت مراكبي
وأحرقت قلبي
ولم أترك للدمع مكان
كيف لي وكل ليل
تمرين مع كل نسمة عابرة
تمكثين وتذهب
وأبقى وحدي والبرد … والعتم
وما حولي خراب ينتظر الموت
معنى
27 أغسطسبعد فراقنا … استغربت
ألن أتألم
لن أبكي؟
سألتْ من حولها
ألن يُطفئ القمر
ولن يحارب الشمس؟
يبدو أنها نسيت
أن الميت لا يعنيه حتى التراب
وأنا الميت بعدها
إشراق
21 أغسطسيا ممعناً في القتل يكفي
إنني
أشلاء بعثرها الهواء
تناثرت .. ترجو ملاجئ
ظلها وهم الحياة
وتارة ..
تسري بعيدا في السديم
وتهربُ
* * *
هل يعرف النصل المعربد في دمي
كم كان عمق جوارحي
حتى تغلغل باحثا
تحت الشغاف عن الهوى
يغتال نبض الروح
يسرق طفلها
من بين أزهار الأسى
إذ يلعبُ تابع القراءة
حزن شجرة
19 أغسطسهبّي رياح الموت .. هيالا تخافي .. إنما الأوراق صفرٌ
لم يعد يعنيها لو ظلت بحضن الغصن , أو
في برد ريح بُعثرت فوق التراب
* * *
طال المكوث على المفارق
في انتظار أحبة
بعض يمر كما الطيور مهاجراً
يلقي ببعض من حنين ثم يمضي , بعضهم
قد تاه عن سبل اللقاء
ولا يدانيه اقتراب
تابع القراءة
تابع القراءة
ليل , غربة ورحيل
19 أغسطس
ليل |
غربة |
رحيل |
ألملم عن جبينك بعض ضياءفليلي موغل بالسوادجفّ حبر قصائديفهل لي ببعض المداد |
أستغرب ..كيف مع كل هذا الصقيعلا يتحجر دمعيويبقى نارا تحرق |
مدّ البحريغريني بالتعرّيوالموج يراودني ارتحاللتحترق المسام بالشمسوبالملح |
وجد و أنثى
19 أغسطس
وجد |
أنثى |
سألته إن كان ارتوىمن عشقها قال : اكتوىعطش وجوع دائماقلب يبات على الطوىفي القلب يزداد الحنينفي الصدر إذ يعلو الأنينأهيم بوجدي لحظةوبلحظة أغدو حزين |
في أعمق أعماقي أنثىترقص حين ينام الليلتوقظ فيّ نور الفجرتمشي عبر ثواني الحلمتعبث بمرايا روحيلأكون .. تكوني ونكونونمسك بأصابعنا الكون |
عودة
18 أغسطسينساب سحر الشمس على خد البحر
يحمله الموج زبدا
يترنح الرمل على صدري
يدفعه نبض الموج نارا إلى رأسي
تابع القراءة
فروق
18 أغسطسكل المواسم والأيام أقصر من عشقي
فكيف ألبس حنيني زمنا ما؟
احترفت تسول النظرة واللمسة
احترفت الإصغاء للريح
علها تحمل بعض أثر
ومع أول غيمة أدركت أني
لم أع بعد الفرق بين اختباء الشمس والهطول
موت
18 أغسطسيا لهذا الليل المثقل بالهموم
يسكب في الروح أزلية الخواء
ولا من بارقة توقظ قوافل النبض
فأبتاع بعض متاع الموت
من جوع الحياة
أليس لي في الصبح حيز للقلب؟
ليس لي!
سألوذ بالخمر من قهر الأمل
وأرسم على سطح الكأس
أحلامي الضائعة
دهشة
18 أغسطسمجبول شوقي بنار اللهفة
يرسم في العين خيوط الدهشة
تجوب العين حدود المدى
تبحث عنك وتشكو الوحشة
طيفك يومض في سماء ذاكرتي
إن غافلت العين الرمشة
حنين
18 أغسطسكان عشقك لحظة خلقي
ولم تأت بعدها
لحظة عشق تزلزلني
ما زلت أحيا … ويقتلني الحنين
أقتات فشلي
نجاحي المحزن الوحيد
أني ما زلت أحيا
مرور عطر
17 أغسطسعندما تمرين قرب الروح لا تسألي عن الورد 
يأتلق النور برقا ناثرا وسط حقول النفس
وعلى سفوح الصدر ندى يفض بكورة الزهر
يستدير القلب نحو القادمات قوافل عشق
يتمنى لو تتعثر به بنفسجة
تابع القراءة
سقوط
17 أغسطسفي مستنقع اليأس
سقطت عاصفتي كسيرة الجناح
ضاقت حولها المسافات
وأقفل في وجهها المدى
عادت إلى رحم المواجع تابع القراءة
فلك
17 أغسطسللقمر دورته المعتادة …..وللشمس دورتها
الإعتياد يمنحني فرصة للتنبؤ …….لكن لك دوران يختلف
لا تحده جغرافيا , ولا يخضع لفلك
فهل لقلبي قدرة على فهم المسار؟
أم علي أن أعيش الدهشة دائما
صخرة
17 أغسطستقبعين في البعيد كصخرة
أسير إليك جدولا
أترقب الشقوق
كي تنبت فيها زهرة
ترتعش من دفق الماء
اتجاه المنطق
16 أغسطسعندما يشط أحدهم بالحديث نقول له : خلي كلامك منطقي
هنا نقصد قوانينا ما , اتفقنا عليها واعتبرناها منطقا
ويا ويل من يخرج عنها , هو كمن يخرج على القانون , يعني من (الخوارج)
هل جربنا مرة منطقا مغايرا , وكيف سيتصرف راعي المنطق العتيد ؟
شم ولا تدوق
16 أغسطسحاجي بقى بالزهر تلوحي قبالي … تعب القلب يا زهر وانضنى حالي
قالت إذا بتشم عمرك ما بتدوق … ما رح تنول العطر الـ بالصدر غالي
عم تفرحي بالجمر المتوهج من الشوق … بيحلى القمر كل ما بدا عالي
والمي كل ما قربت مرة تروق … بيرمي جمالك حجر بيحرك وصالي
متل الـ بآخر عمر عم ينفخ ببوق … يعلن قيامة فجر يمحيها الليالي
لا تبقي بليلي متل رهجات البروق … لمحة إذا بتمر آخرتا الرحيل
ضلي بقلبي نور عم يسكن ببالي
زهرة وشمعة
16 أغسطس
في حنايا القلب تسكن زهرة
وكان رهانك عليها
سقيتها ماء المرارة
واستبدلت دفء الشمس بتعب الجم
رلم يمر عليها من النسيم سوى شبه وهم
تابع القراءة










عابرون على أوراق الزمن