في وجع من اللالون
أفتقد الجهات
والعتم دثار
* * *
ويفعمني …
هطل من الروح
في شبه السكون
تغلغل في عطش المسام
قهرا
وتوقا للحصار
* * *
تابع القراءة
في وجع من اللالون
أفتقد الجهات
والعتم دثار
* * *
ويفعمني …
هطل من الروح
في شبه السكون
تغلغل في عطش المسام
قهرا
وتوقا للحصار
* * *
تابع القراءة
تهاجر الشمس لتختبئ
مجرجرة خلفها جموع ألوان
أتعبتها الحياة
والظلام يلح في طرق أبواب العمر
ليلوّن بالسواد نهاية كل الحكايات
ريشة القلب
تدرك من وجهة الريح
أن جهة الرحيل وحيدة
وأن جدار المستحيل
يقف في وجه خطيئة العشق
حيث تنتحر الظلال
نازفة في عتمة الغياب
كل حنين الماضي
مساءات عمري تمر حزينة
وكل سنيني تغادر عمري
نحو الزوال
سقيت الليالي بدمع حنيني
فما أورقت في الصباح وعود
عقيم عقيم سقيا الرمال
سيبقى الزمان خوابي خمر
يعتق فيّ انتظارا وحلما
وأعرف أن النخب محال
فلن ألقى تلك التي عتقتني
ولا طيف عشق سيأتي إليّ
وأبقى حبيس جنون الخيال
لماذا تركتني وحدي
وكيف رحلتَ يا أبتِ
بلا زغب يغطيني
ونار الرمل تلفحني
سياطاً أصبحت تحتي
فكيف تغيب يا شمسي
ودفؤك بعد لم ينعشْ
حنين النبض في صدري
ويمحي برودة الموت
دموع طفولة تنتظر النضج
تغفو على شرفة الانتظار
أتأرجح في حمى غيابك
ناقوساً لا يمل قرع النحيب
في عمر مؤقت
يلسعه البرد في غنائه الرتيب
أجرح خد الرمل
قبل عودة الموج
أرسم غواية لسرب النوارس
منارة
تهتدي إليها
قوافل من رحلوا
نلبسه سبحانه ما نريد من أثواب
وهكذا ألبسه -سبحانه – اليهود :
سماء تفرح برائحة الشواء
تفرد ذراعيها لاطفال
تتقلب على اللهب
وتعطي بقدر ما تعطى
من دماء
لا ترضى ما تقايض الارض
من اخضرار
ليست سماء
بل مظلة غيمة من دماء
مشوهة .. متوحشة
خُدعنا بها
تركنا حقيقتنا واستظلينا بها
طواويسنا برسم الذبح
وما كان وردة
غدا جرحاً
نغرق في صديده .. يوما بعد يوم
ونكابر في اعتلاء وهم العرش
وقد شاخ فينا الكبرياء
الدفن قريب
في تلك الارض المقدسة
أو في شتات ريح
تمحو (كذبة وطن)
رحماك ربي إنني
في نار هذا الغدر .. موتي أشتهي
أين السلام , وأين مني البرد
حتى أنتهي
في القلب آهات تثور كما الحممْ
لا يقبل الأشراف عيشاً
مع بقايا أو رممْ
جرح البغايا لن يفيد به الندمْ
تحمل عبق أنثى
تضرب أصقاع الصدر تساؤلاً
هل يمر الغيم فوق بئر منسية؟
يغسل الدماء عن قميص
لم يعد يستر عري القلب
تختنق الأسئلة في قاع الظلمة
فالشمس لملمت نورها
وسافرت في سرداب الأفق
ولم تترك صدفة لرشفة
تنعش الظمأ ببعض الخيال
_ _ تابع القراءة
للعرب مع الرياضة تاريخ حافل بالمحبة والتسامح والروح الرياضية , فمنذ القديم حيث لم يكن هناك كرة قدم بعد , كانت الرياضة من نوع السباقات هي الشائعة , وكلنا يذكر السباق الشهير بين داحس والغبراء والذي انقلب إلى حرب دموية استمرت سنينا طويلة وحصدت الكثير من القتلى , وقيل فيها ما قيل من شعر وتغني بالبطولات والفروسية التي حدثت بين قبيلتين عربيتين.
الآن دولتان عربيتان يدخلان سباقا مشابها في تصفيات كرة القدم , وتثور النزعة الوطنية والحماس والحمية , وتصبح هذه المباراة رمزا للقوة والسيادة وحب الوطن
فكم من بطولات دونكيشوتية سوف نرى , وكم من صرخات جوفاء سنسمع؟
عشتم وعاش العرب
1
الدرب يستقرئ خطوات تائهة
تبحث للحلم عن بديل
يسرج العتمة ويمضي
ليسقط منهكا
تحت شرفة العاصفة
2
يقتنص الماء الدافق عطراً
قد تسكر الحصى
فتترنح نحو هاوية زرقاء
وتغرق في الملوحة الأبدية
3
الليل كفن أسود
يغمّد حقيقة
تستنطق المرايا
فيرد الصمت
4
رغم هذا
أستنزف أوردة العمر حروفاً
تتراكم قبيل الموت
بهمسة
5
اضطرام لحوح
غجري السبيل
لا يتمهل حين القفز
فوق أشواك الذعر
فيحرقني ويحرقها
للتراب في التشبث طريقته الماكرة
2
الرحيل شراع تعانقه
رياح الحنين
وللحقيقة جرح الحب
ورائحة الأنين
3
كم سأبقى هارباً من السقوط في النهاية؟
4
لماذا لا تبدو النجوم أكثر بريقاً رغم وطأة الظلام؟
الطب مهنة إنسانية , كونها تتعامل مع جسد الإنسان ونفسه بالذات وليس مع متطلباته الأخرى كبقية المهن , وهي مقولة معروفة من زمن بعيد , وعندما تتشوه هذه المهنة بقوانين السوق والتجارة والشطارة والفساد , يلحق الأذى بالناس جميعا من مختلف الشرائح , والغش فيها يختلف عن الغش في بقية المهن , لأنها حالة اضطرارية وليست اختيارية حسب الظروف , وتتعامل مع إنسان أصيب في صحته بغض النظر عن وضعه المادي وهذا يختلف طبعا عن الغش في الأجهزة والمواد والأدوات والأجهزة والمطاعم …. التي يختارها الإنسان حسب حالته المادية , لكن المرض لا يعرف وضعا ماديا .
لن أقول أن ما نراه الآن هو حالة جديدة شاذة , فالنفس الضعيفة موجودة على مر العصور , لكن نتحدث عن وضعنا الحالي الواقعي والذي نشاهد فيه حالات تصل بعض الأحيان إلى حد القرف .
ـ شد الزبون : هنا يصبح المريض اسمه زبون ويعامل كزبون يجب تطبيق عليه قوانين التجارة والسوق , حيث يقوم شخص يعمل (بالعمولة) بالوقوف على باب العيادات أو حتى يجلس بصالون الإنتظار عند بعض الأطباء , وبعينيه الخبيرتين الخبيثتين يختار بعض المرضى السذج ليقوم برواية قصص عن طبيب أفضل استطاع القيام بمعجزات طبية ثم يقدم خدماته بإعطاء العنوان للمرضى وأخذهم (بتدبير) موعد معه , ويقبض عمولته من الطبيب الآخر الذي سرق له الزبائن بغض النظر عن كفاءته.
ـ الإتفاق مع المخابر : تعقد صفقة بين المخبر والطبيب , فيقوم الطبيب بطلب مجموعة من التحاليل للمريض ويرسله إلى مخبر معين بحجة أنه لا يثق إلا بنتائجه , ثم يحادثه تلفونيا ويعطيه اسم المريض , بعض التحاليل قد تكون ضرورية فيطلب منه إجراؤها , والبقية ليست ضرورية يستطيع المخبر وضع نتائج وهميه دون إجراء , هذا إن لم تكن كل التحاليل أصلا ليست ضرورية , ويتقاسم الإثنان أجر تحاليل لم تجر
ـ مع دور الأشعة تجري نفس الصفقة
ـ مع الصيدليات : يقول الطبيب للمريض أحضر الدواء من هذه الصيدليه حصرا كي لا تعطيك البديل , وليضمن ذلك لا يدله على طريقة استعمال الدواء حتى يعود من الصيدلية ليتأكد من ذلك , وهذا قد يحدث مع بعض شركات الأدوية بغض النظر عن فعالية الدواء
ـ إعطاء وصفات لأدوية تنوب عن المخدرات أو تسبب إدمانا واعتيادا
ـ إعطاء تقارير طبية واستراحات من المهنة بأمراض كاذبة
ـ استغلال وظيفة الطبيب في مشفى حكومي وقبض عمولة خارجية في العيادة لقبول المريض في المشفى العام
ـ الحالة الأكثر إثارة للإشمئزاز هي استغلال حاجة الناس الغريزية للحمل وإنجاب الأطفال وحالات العقم المختلفة :
مريض يأتي إلى أحد المخابر ومعه سائل منوي (للغسل) , أي تغيير السائل المغذي لتنشيط الحيوانات المنوية وإعادة حقنها في المرأة , الطبيب المخبري وجد السائل خاليا من الحيوانات المنوية , فهاتف الطبيبة النسائية وأخبرها بذلك فقالت له قم بغسله رغم ذلك , استغرب الأمر واعتقد أن الطبيبة ستقوم بإعادة حقنه للمريضة ثم تقول لها عملت ما علي لكن لم يحدث الحمل , وتقوم بقبض أجرتها عن الفحص والحقن
الغريب أن تعود المرأة إليه بعد شهرين لإجراء بعض التحاليل وهي حامل !
عاد للإتصال بالطبيبة للإستفسار عن ذلك , فقالت له وهي تضحك : بتصير انت شو بدك !
تابع القراءةومنا ينبلج الصباح
من كفوفنا
تلمّ عطرها الرياح
نغفو على كتف ألم
نتدثّر بالجراح

ما بعد النافذة
وخلف أغصان تكسرت تساؤلاً
وأزهار ذبلت انتظاراً
ينتظر المدى
هل للعصافير المهاجرة ربيع اقتراب؟
ربما
سأتوسد حلمي
وأبحر به نحوك
ذاكرة العشق مروية بهطل الدمع
تزهر حزناً
تنتظر المواسم
يصفعها الخريف بصحوة الريح
تغتال الأمل عن أغصان الحياة
ليبدأ البكاء من جديد